مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

456

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولا أتحرّش بكم ، ولا آخذ « 1 » بالقرف ولا الظّنّة « 1 » ولا التّهمة ولكنّكم إن أبديتم صفحتكم لي ، ونكثتم بيعتكم ، وخالفتم إمامكم ، فو اللّه الّذي « 2 » لا إله إلّا هو « 2 » لأضربنّكم بسيفي ما ثبت قائمة في يدي ، ولو لم يكن لي منكم ناصر ، أمّا إنّي لأرجو أن يكون من يعرف الحقّ منكم ، أكثر ممّن يرديه الباطل . فقام إليه عبد اللّه بن مسلم بن ربيعة « 3 » الحضرميّ حليف بني أميّة ، فقال له « 4 » : إنّه لا يصلح ما ترى أيّها الأمير « 5 » إلّا الغشم ، وإنّ « 6 » هذا الّذي أنت عليه فيما بينك وبين عدوّك ، رأي المستضعفين . فقال له النّعمان : لئن أكون من المستضعفين في طاعة اللّه ، أحبّ إليّ من أن أكون من الأعزّين في معصية اللّه . ثمّ نزل « 7 » . « 8 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 38 - 39 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 336 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 185 - 186 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 218 - 219 ؛ القمي ، نفس

--> ( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : « بالظّنّة » ] . ( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم وبحر العلوم : « لا إله غيره » ] . ( 3 ) - [ بحر العلوم : « سعيد » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار وبحر العلوم ] . ( 5 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] . ( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 7 ) - [ بحر العلوم : « نزل عن المنبر » ] . ( 8 ) - اين جريان به گوش نعمان بن بشير كه از طرف معاوية فرماندار كوفه بود ويزيد نيز أو را بر همان منصب به جاى نهاده بود ، رسيد . پس ( به مسجد آمد ) بر منبر رفت وحمد وثناى خداى را به جا آورد . سپس گفت : « امّا بعد اى بندگان خدا بترسيد از خدا وبه سوى فتنه ودودستگى نشتابيد ؛ زيراكه در فتنه ، مردان كشته شوند وخونها ريخته شود ، ومالها به زور گرفته شود . همانا من با كسى كه با من نجنگد ، جنگ نخواهم كرد وكسى كه بر من يورش نبرد ، بر أو درنيايم ، وخفتهء شما را بيدار نكنم ، وبيهوده متعرض شما نشوم ، وبه صرف بهتان وبدگمانى وتهمت شما را در بند نيندازم ؛ ولى اگر شما روبه‌رو وآشكارا به دشمنى با من برخيزيد وبيعت خود را بشكنيد وبا پيشواى خود درصدد مخالفت برآييد ، سوگند بدان خدايى كه جز أو شايستهء پرستشى نيست ، تا قائمهء شمشير در دست من است ، شما را بدان مىزنم ؛ اگرچه ياورى نداشته باشم . آگاه باشيد همانا من اميدوارم آن‌كس كه از شما حق را بشناسد ، بيشتر از كسى باشد كه باطل أو را به هلاكت كشاند . » عبد اللّه بن مسلم حضرمي كه هم‌سوگند با بنى أمية بود ، برخاست وگفت : « اى أمير ! اين جريانى كه پيش آمده ومىبينى ، جز به ستم وخونريزى اصلاح‌پذير نيست وآنچه تو در اين‌باره انديشيده‌اى ، رأى ناتوانان است . » نعمان بدو گفت : « اگر در پيروى از خدا ناتوان باشم ، نزد من محبوبتر است از اين‌كه از نيرومندان در نافرمانى باشم . » سپس از منبر به زير آمد . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 38 - 39